الإعلانات

حكاية إخصاء أحمد عدويه بسبب أميره كويتيه

أعتقد أن الجميع يعرف حكاية إخصاء الفنان [ أحمد عدويه ] بعد أن ضاجع أميرة ولكن الذي لا يعرفه الجميع هو تفاصيل هذا اللقاء الذي انتهى بضياع رجولة نجم الغناء الشعبي أحمد عدويه وحوله إلى خصي وقد أدى به هذا في النهاية إلى الطلاق من زوجته التي أصبح مثله مثلها يفقده رجولته.

يقول أحد الأشخاص الذي كان يعمل حارس في الماضي لهذا الأميروالذي تعرض للذل والإهانة على يديه مرات وأخيرا تركه وفر هارباً إلى بلده اليمن: كان الأمير يعشق أحمد عدويه وغنائه ويدعوه للحفلات والسهرات التي كان يقيمها حتى إنه أحضره عدة مرات إلى بلده. وفي تلك الليلة كان يسهر معه هو وزوجته في الفندق الذي كان يقيم به في القاهرة في الجناح المخصص له، مع العلم أن هذا الأمير كان يقيم في عدة طوابق هو وحاشيته وخدمه في هذا الفندق، ويبدوا أن الخمرة التي تناولوها في تلك الليلة قد لعبت برؤسهم جميعاً فلم يقدروا مايفعلون.

عندما تأخر الأمير عن موعد نزوله صعدنا لنستكشف الأمر لئلاَّ يكون قد حدث لهم مكروه فقد كانت الساعة قد جاوزت التاسعة صباحاً وكان موعد نزوله حوالي السابعة والنصف لأنه كان على موعد هام في حوالي العاشرة صباحا خارج الفندق، فتح خادمه الخاص الباب وكنت معه فوجدنا الأمير ملقى على الأرض في الصالة وهو بكامل ملابسه التي صعد بها ليلة الأمس جرينا نحوه وكنا نظن أنه حدث له مكروه ولكن عندما حاولنا إفاقته نهض وكانه كان ينام في سريره وهو يضع يده على مؤخرة رأسه ثم ساعدناه حتى نهض من الأرض ووقف لحظات وكأنه يتذكر وهنا لمح كومة الملابس المبعثرة على جانب الصالة فجن جنونه وجرى نحو حجرة نومه التي كان بابها موارب ودفعه ودخل وهنا بدأ يصيح ويهيج وسمعنا صوت ضرب قوي، لم نجرؤ على التقدم نحو الحجرة خطوة واحدة فقد كانت غرفة نومه إلاَّ عندما سمعنا صوته وهو ينادينا فدخلنا ونحن متخوفين فكانت المفاجأة التي جعلتنا نقف عاجزين عن الحركة فقد كانت الأميرة زوجته و عدويه عاريين تماماً من ملابسهما ممددين بجانب بعضهما على السرير ورغم أن الأمير كان قد خلع حذائه وبدأ يضربهما به إلاَّ أنهما كانا مايزالان تحت تأثير الخمرة لا يقويان على النهوض من مكانهما وهما يحاولان أن يتحركان. كان من الواضح ومما لا شك فيه أن عدوية والأميرة قد مارسا الجنس معاً وهما تحت تأثير الخمرة وناما معاً في نفس السرير حتى الصباح عاريين دون أن يشعرا بشيء.
وهنا صاح الأمير فينا أحضرا حبل با أولاد الكلب والقى بحذائه في وجهنا وهنا خرج خادمه وأتى بحبل طويل فأمرنا الأمير أن نقوم بربط عدويه من رجليه ويديه وهو مستمر في الضرب فيه خاصة في الأماكن الحساسة حتى أننا شككنا أنه يريد أن يقتله من شدة الضرب الذي أوسعه إياه وبدا عدوية يفيق نهائيا من الضرب وكان يعوي مثل الكلاب من تأثير الضرب وهو مربوط لا يقوى على الحركة. كان الأمير قد سحب الأميرة من شعرها وأدخلها في حجرة مجاورة ونحن نقوم بربط عدويه. وكنا نفهم من صوتها الذي يصل إلينا أنها كانت تضرب بقسوة بالحذاء.

أخرجنا الأمير من هناك وأمرنا أن نقف على الباب الذي كان قد أغلقه وطالبنا أن لا ندع أحد يدخل إو يخرج منهما أو غيرهما... كان في قمة العصبية والحنق وكان يسب ويلعن فينا نحن وكأننا نحن الذين قمنا بإعطائهما الخمر ليسكرا. أنقضت ساعات أختفى فيها الأمير وكنا نحن نقف في مكاننا طوال الوقت بدون ان نذهب إلى مكان آخر فقد كنا نعرف قسوة الأمير وشدته في المعاملة.
عاد الأمير بعد عدة ساعات يتبعه أحد أصدقائه المقربين جداً المصريين وشخص آخر يحمل حقيبة. وفتح الباب بالمفتاح الذي كان معه ودخلوا معاً وظللنا نحن واقفين في مكاننا وبعد فترة فتح الأمير الباب وقال لنا تعالوا ياعلوج، فدخلنا نتبعه وهنا قال لنا حلوا هالكلب ابن الكلب وارموه على السرير قمنا بحل رباط عدويه وهو يتوسل إلى الأمير طالبا الصفح والسماح والعفو ولكن صاحبنا لم يكن يعيره انتباها وهو مستمر في قذفه بأقزر السباب والشتائم. بعد أن فككناه كان عدويه لا يقوى على الحركة وكأن نصفه الأسفل قد شُلَّ تماما لم نكن نعلم أنهم كانوا قد أعطوه حقنة بنج نصفي وهنا أمرنا الأمير بوضعه على السرير فحملناه وممدناه على السرير وعدويه يتوسل إليه وهو يبكي فقال له الأمير راح أوريك كيف يكون مصير اللي يطاول على حريمي راح أخليك كيف الحريم يا عرص يا علج... وهنا خرج الأمير وأحضر الأميرة وكان يبدوا عليها الخوف والتعب بعد الضرب الذي أوسعها إياه الأمير من قبل. ودفعها من الباب وهو يقول لها: شوفي بعينك كيف بتكون آخرة الخيانة... كانت نظراته وعينيه وكأنها تخرجان شرر، ونظر للشخص الآخر الذي لم نكن قد عرفنا دوره حتى الآن وقال له يالله يالله خوي سوي ماراح نبقى هون اليوم كله. فقال له لحظات بس يكون البنج أخد مفعوله. كان عدويه عاريا تماما كما خرج من بطن أمه وكما وجدناه صباحاً في السرير مع الأميرة. فهمنا الآن لماذا كان لا يستطيع أن يحرك نصفه الأسفل لقد أعطاه هذا الشخص الذي لابد أن يكون دكتور بنج نصفي لذلك فهو تحت تأثير البنج لم أكن أدرك حتى هذه اللحظة ماذا سيحدث وهنا تقدم الدكتور وأخذ حقيبته اتي كانت ممفتوحة ووضعها على السرير بجانب عدويه الذي كان يبكي وينتحب بصوت عالي رغم الإرهاق الذي كان يبدوا عليه. فقال له الأمير ابقى إعمل راجل مرة ثانية إذا قدرت بعد ما هاخصيك.
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻞ ﻳﻨﺰﻝ ﺧﺮﻭﻓﺎً ﻗﺪ ﺍﺷﺘﺮﺍﻩ .. ﻓﺎﻧﻔﻠﺖ ﺍﻟﺨﺮﻭﻑ ﻭﻫﺮﺏ وشاهد ماذا فعل الخروق