الإعلانات

حكاية إخصاء أحمد عدويه بسبب أميره كويتيه

أثارت الجملة التي قالها الأمير أخيرا القشعيرة في جسدي كله. ولكن الصدمة كانت عندما قام هذا الدكتور بأخذ أحد المشارط بعد أن طلب منا أن نقوم بمسك عدويه من يديه فقط فقد كان غير قادر أن يحرك نصفه الأسفل وباعد بين رجلي عدويه وقام بمسك الكيس الذي يحوي خصيتيه وقام بفتحه وبعد لحظات أخذ مقصاً... وهنا لم استطع أن أنظر نحوه وبعد قليل وجدته يضع في طبق صغير كان قد أخرجه من حقيبته لوزتان حمروان كالدم كانتا هذه خصيتا أحمد عدويه لم أستطع أن أنظر نحوه وهنا أعتقد أنه قام بإغلاق مكان الفتح مرة أخرى عن طريق الخياطة ثم أعطى عدوية عدة حقن متتابعة الواحدة بعد الأخرى وقال للأمير أنتهت العمليه أعتقد أنه الآن سينام حتى المساء. وقام بفرد ملائة السرير عليه. خرجنا جميعاً وبعد إنصراف الدكتور نظر إلينا الأمير وقال طبعاً أنتم عارفين مصير اللي هاتتسرب منه كلمة ولا حرف واحد منكما. في المساء تم حمل عدويه ووضعه في سيارته وتم تركه بجوار إحدى المستشفيات والجميع يعرف بقية القصة كما نشرت في بعض الجرائد وتسربت أخبارها... لكن الذي لم يعرفه الجميع هو حقيقة ماحدث كما رأيناه نحن وكيف تم الاعتداء عليه وإخصائه والضرب الذي ضربه والذي كان يصرخ تحت وقعه كالكلب الذي يعوي. بل لم يرى أحد أميرة تذل وتضرب بالحذاء وتجر من شعر رأسها. ولكن ما لا يعرفه أحد والذي حكاه لنا صديقنا الذي كان شاهد على كل هذا أن الأمير أجبر زوجته بعد انصراف الدكتور على قلي خصيتي عدويه في الزيت وأكلهما وإلاَّ طلقها وفضحها أمام أهلها وإخبارهم بالذي حدث وساعتها هي تعرف جيداً ماذا سيكون مصيرها. وكان له ما أراد بعدها سائت حالة الأميرة النفسية ولعدة أيام لم تذق طعاماً وكان الأمير يضربها بقسوة ويشتمها بأقذر الشتائم.
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
ﻣﻬﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﺩﺭﺟﺔ ﻏﺮﻭﺭ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺗﻜﺒﺮﻩ. ﺣﻴﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺿﻌﻴﻔﺎً ﺃﻣﺎﻣﻚ!